ماذا بعد قانا؟
ماذا يقول العالم بعد «قانا 2» غير التنديد والشجب والاستنكار، وإذا كانت المشاركة العاطفية واجبة فإنها غير كافية فالعالم أصبح مع الأسف يقول ولا يفعل ويعد ولا ينفذ فقد أطلقت أمريكا وعداً بإقامة الدولة الفلسطينية، ولم يتحقق هذا الوعد. وتطلع العالم إلى حل نهائي لقضية فلسطين يحقق العدل، والسلام، والأمن للجميع ولكن كل الاتفاقيات طمستها حركة بناء المستوطنات، والاغتيالات، وخارطة الطريق، واللجنة الرباعية وغيرها من الجهود الكلامية التي لم تحقق الهدف المطلوب